عن الاستوديو
عدسات تتعدد، وقصص تتجدد
«وثّق ميديا» استوديو سعودي للإنتاج المرئي والمسموع. بمعدات بسيطة وعين قريبة، نوثّق لحظاتنا اليوم، لنحكي تاريخنا غداً.
«وثّق» تعني أن تحفظ الشيء وتُثبته. نحن استوديو صغير على الساحل الشرقي للمملكة، نصنع أفلاماً قصيرة ووثائقية وإعلانات، غالباً بكاميرا واحدة وميكروفونين وكثير من الصبر.
نؤمن أن العادي يستحق أن يُسجَّل: السبخة قبل الشروق، وميناء في الليل، ومزرعة عائلية في أول أسبوع من الحصاد. هي اليوم حياة يومية، وستكون بعد جيل تاريخاً.
2021
الكاميرا الأولى
بدأ الاستوديو مشروعاً شخصياً: كاميرا واحدة وعدسة ودفتر فيه أماكن تستحق التصوير على امتداد الساحل. لم تُنشر الأفلام الأولى، لكنها علّمتنا ماذا نبحث عنه.
2022
اسم وفريق
اخترنا اسم «وثّق» وبدأنا نقبل مشاريع صغيرة من أعمال محلية. انضمّ إلينا من يتولى الصوت، وكان ذلك أول درس في كم يتشكّل الفيلم مما نسمعه.
2024
الميناء
تابع فيلمنا القصير الأول عاملاً في ليلته الأخيرة في عمل قضى فيه عشرين سنة. وضع هذا الفيلم نبرة كل ما جاء بعده: صبور وقريب وهادئ.
2025
ملح
ثلاثة أسابيع على السبخات أثمرت أول وثائقي طويل لنا، وطريقة عمل ما زلنا نتبعها: نصل قبل الفجر، ونستأذن مبكراً، ونترك المكان يتكلم.
اليوم
ما زلنا نوثّق
نُبقي المعدات بسيطة والفريق صغيراً. وإن كانت عندك قصة تستحق التوثيق، يسعدنا أن نسمعها.
الشعار
حرف وصخرة
شعارنا اختزال شديد لشيئين نحبهما: الحرف و، أول حرف من «وثّق»، وجبل الفيل في العُلا، ذلك العملاق الرملي الذي يقف وحيداً في الصحراء وقد أنزل خرطومه إلى الأرض.
من الحرف
الواو رأس مستدير وذيل ينزل تحت خط الكتابة. أطِل النظر إليها قليلاً فيبدأ الذيل يشبه خرطوماً.
من الصخرة
جبل الفيل جسد ثقيل ورأس منحنٍ وفسحة ضوء بين الخرطوم والأرض. احتفظنا فقط بما يُحَسّ من بعيد: الكتلة الصلبة، والزاوية المائلة حيث ينحدر الظهر، والفراغ تحتها.
كيف رُسم الشعار
رسمنا الشعار في أربع خطوات: الحرف، ثم الصخرة، ثم تراكبهما، ثم اختزال كل شيء إلى خطوط مستقيمة. كل نقطة تقع على شبكة من عشر وحدات، وعرض الشعار ٢٢٠ وحدة وارتفاعه ٢٤٠، والزاوية الوحيدة التي تهم قصّة واحدة بزاوية ٤٥°، هي الفراغ بين الخرطوم والجسد.
ما الذي ألهمنا
قبل الشبكة كانت هناك دفاتر، وصور للصخرة في ساعات مختلفة، وصفحات من الخط العربي. هذه بعض الصور التي أبقيناها مثبّتة فوق المكتب.
الشعار المجرّد لا يشرح نفسه، ويعجبنا ذلك. يرى بعضهم حرفاً، ويرى آخرون جبلاً، ويرى غيرهم كاميرا على حامل ثلاثي. وكلهم محق.
كواليس العمل — الصور في أسطر متتالية تتحول إلى معرض: